وفي أخرى سندها حسن عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاث عليهن أس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان
وفي أخرى سندها حسن أيضا من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله
والطبراني وغيره بإسنادين لا بأس بهما عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع خلال قال لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة تعمدا فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشربوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلها الحديث
والترمذي كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة
وصح خبر بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإذا تركها فقد أشرك
والبزار لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له
ولا صلاة لمن لا وضوء له
والطبراني لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له
إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد
وابن ماجه والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وإن أحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر