فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 990

وفي أخرى سندها حسن عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاث عليهن أس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان

وفي أخرى سندها حسن أيضا من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل وقد حل دمه وماله

والطبراني وغيره بإسنادين لا بأس بهما عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع خلال قال لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة تعمدا فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله ولا تشربوا الخمر فإنها رأس الخطايا كلها الحديث

والترمذي كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة

وصح خبر بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فإذا تركها فقد أشرك

والبزار لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له

ولا صلاة لمن لا وضوء له

والطبراني لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له

إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد

وابن ماجه والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وإن أحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت