فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 990

وأبو داود وابن ماجه ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل يأتي الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد حرا أي جعله عبدا

والطبراني بسند قيل في بعض رجاله إن له مناكير أن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صلى بقوم فلما انصرف قال إني نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدم أرضيتم بصلاتي قالوا نعم ومن يكره ذلك يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجاوز صلاته أذنيه

وابن خزيمة في صحيحه مرسلا ومرفوعا ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة لا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رءوسهم رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه

وابن ماجه ثلاثة لا ترفع صلاتهم على رءوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان

وابن حبان في صحيحه ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة إمام قوم وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان وأخوان متصارمان

تنبيه عد هذا من الكبائر مع الجزم به وقع لبعض أئمتنا وكأنه نظر إلى ما في هذه الأحاديث وهو عجيب منه فإن ذلك مكروه عندنا إن كرهه أكثر القوم لأمر مذموم فيه شرعا مما لا يقدح في عدالته ونحوها مما تكره الإمامة والاقتداء معه وليس الاقتداء به مكروها مطلقا ولا إمامته بمحرمة مطلقا

فضلا عن كونه كبيرة لأن الإمام ليس بمجبر لأحد على الاقتداء به إذ هم بسبيل من أن لا يصلوا وراءه فهم المقصرون دونه نعم

إن حملت تلك الأحاديث على من تعدى على وظيفة إمام راتب فصلى فيها قهرا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت