وأبو داود وابن ماجه ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل يأتي الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد حرا أي جعله عبدا
والطبراني بسند قيل في بعض رجاله إن له مناكير أن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صلى بقوم فلما انصرف قال إني نسيت أن أستأمركم قبل أن أتقدم أرضيتم بصلاتي قالوا نعم ومن يكره ذلك يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجاوز صلاته أذنيه
وابن خزيمة في صحيحه مرسلا ومرفوعا ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة لا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رءوسهم رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه
وابن ماجه ثلاثة لا ترفع صلاتهم على رءوسهم شبرا رجل أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وأخوان متصارمان
وابن حبان في صحيحه ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة إمام قوم وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان وأخوان متصارمان
تنبيه عد هذا من الكبائر مع الجزم به وقع لبعض أئمتنا وكأنه نظر إلى ما في هذه الأحاديث وهو عجيب منه فإن ذلك مكروه عندنا إن كرهه أكثر القوم لأمر مذموم فيه شرعا مما لا يقدح في عدالته ونحوها مما تكره الإمامة والاقتداء معه وليس الاقتداء به مكروها مطلقا ولا إمامته بمحرمة مطلقا
فضلا عن كونه كبيرة لأن الإمام ليس بمجبر لأحد على الاقتداء به إذ هم بسبيل من أن لا يصلوا وراءه فهم المقصرون دونه نعم
إن حملت تلك الأحاديث على من تعدى على وظيفة إمام راتب فصلى فيها قهرا على