فقسمتها بين بنتيها ولم تأكل منها فذكرت عائشة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا أو حجابا من النار
ومسلم إن مسكينة جاءتها ببنتيها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما فأعجبها شأنها فذكرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار
ومسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه
والترمذي ولفظه من عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه
وابن حبان في صحيحه ولفظه من عال ابنتين أو ثلاثا أو أختين أو ثلاثا حتى يبنين أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها
وفي أخرى صححها جماعة ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة
وفي أخرى شواهدها كثيرة ما من مسلم له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يبنين أو يمتن إلا كن له حجابا من النار فقالت له امرأة أو بنتان فقال وبنتان
وفي أخرى للترمذي فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة
وفي أخرى لأبي داود فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة