عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال إن عندي آخر قال أنفقه على خادمك قال إن عندي آخر قال أنت أبصر به
والطبراني بسند رجاله رجال الصحيح أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فرأوا من جلده ونشاطه فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان
والدارقطني والحاكم وصحح إسناده كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية وفسرت وقاية العرض بما يعطى للشاعر وذي اللسان المتقى
والبزار بسند رواته محتج بهم في الصحيح إلا واحدا منهم في كلام مريب
قال الحافظ المنذري بعد ذكره ذلك الحديث غريب إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء
والطبراني في الأوسط أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله
والطبراني بسند صحيح كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم
والشيخان أن امرأة دخلت تسأل عائشة ومعها بنتاها فلم تجد إلا تمرة فأعطتها إياها