الكبيرة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والستون بعد المائة المثلة بالحيوان كقطع شيء من نحو أنفه أو أذنه ووسمه في وجهه واتخاذه غرضا وقتله لغير الأكل وعدم إحسان القتلة والذبحة أخرج أحمد بسند رواته ثقات مشهورون أنه صلى الله عليه وسلم قال من مثل بذي روح ثم لم يتب مثل الله به يوم القيامة
وابن حبان في صحيحه عن مالك بن نضلة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل تنتج إبل قومك صحاحا فتعدل إلى الموسى فتقطع آذانها وتشق جلودها وتقول هذه صرم أي بضم المهملة وسكون الراء جمع صريم وهو ما صرم أذنه أي قطع فتحرمها عليك وعلى أهلك قلت نعم قال فكل ما آتاك الله حل ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أشد من موساك
وأخرج مسلم أنه صلى الله عليه وسلم مر بحمار وسم في وجهه فقال لعن الله الذي وسمه
وصح نهيه صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه وصح لعن صلى الله عليه وسلم من يسم في الوجه
وصح أنه صلى الله عليه وسلم مر بحمار قد كوي في وجهه تفور منخراه من دم فقال صلى الله عليه وسلم لعن الله من فعل هذا ثم نهى عن الكي في الوجه والضرب في الوجه