وأحمد وأبو داود وابن حبان إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع
وأبو الشيخ الغضب من الشيطان فإذا وجده أحدكم قائما فليجلس وإن وجده جالسا فليضطجع
والديلمي إذا غضبت فاقعد فإن لم يذهب عنك فاضطجع فإنه سيذهب
وابن أبي الدنيا أشدكم من غلب نفسه عند الغضب وأحلمكم من عفا بعد القدرة
وأحمد وأبو داود إن الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار وإنما تطفأ بالماء النار فإذا غضب أحدكم فليتوضأ
وابن أبي الدنيا إن لجهنم بابا لا يدخله إلا من شفى غيظه بمعصية الله
والطبراني ألا أدلكم على أشدكم أشدكم أملككم لنفسه عند الغضب
وابن أبي الدنيا مرسلا الخرق شؤم والرفق يمن
والبزار سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم الرجل يكون سريع الغضب سريع الفيء أي الرجوع فلا له ولا عليه كفافا والرجل بعيد الغضب سريع الفيء فذلك له ولا عليه والرجل يقتضي الذي له ويقتضي الذي عليه فذلك لا له ولا عليه والرجل يقتضي الذي له ولا يقضي الذي عليه فذلك عليه ولا له
وأحمد الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد