غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره فيصرعه غضبه
وابن أبي الدنيا أتحسبون أن الشدة في حمل الحجارة إنما الشدة في أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه
وأحمد والشيخان ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
والعسكري ليس الشديد الذي يغلب الناس إنما الشديد من يغلب نفسه عند الغضب
وابن النجار إن الشديد ليس الذي يغلب ولكن الشديد من غلب نفسه
والبيهقي هل تدرون ما الشديد إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب تدرون ما الرقوب الرقوب الذي له الولد لم يقدم منهم شيئا تدرون ما الصعلوك كل الصعلوك الرجل له المال لم يقدم منه شيئا
والترمذي الحكيم للنار باب لا يدخله إلا من شفى غيظه بسخط الله
والطبراني من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه ومن حفظ لسانه ستر الله عورته
وأحمد والبخاري والترمذي وأبو يعلى أن غير واحد من الصحابة قال يا رسول الله أوصني
قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب
وفي رواية لا تغضب فإن الغضب مفسدة
وفي أخرى قلت يا رسول الله مرني بعمل وأقلل قال لا تغضب ثم أعاد عليه فقال لا تغضب