وابن عدي الحدة تعتري حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم
والديلمي الحدة لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها
والسجزي والديلمي ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه
وأبو نعيم إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم وإنه ليكتب جبارا ولا يملك إلا أهل بيته
والخطيب الحليم سيد في الدنيا وسيد في الآخرة
كاد الحليم أن يكون نبيا
وابن ماجه يا أشج إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى الحلم والتؤدة وهي بالدال المهملة التأني في الأمور حتى يتبين حسنها من قبحها
والبيهقي ليس بحليم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا
وأبو نعيم ما أزين من حلم ما أوذي أحد ما أوذيت في الله