مختالا فيهما أمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
وصح أيضا أن رجلا كان في حلة حمراء فتبختر واختال فيها فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
ومسلم إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قيل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق أي بفتح الموحدة والمهملة رده ودفعه وغمط الناس أي بفتح المعجمة وسكون الميم وبالمهملة وهو احتقارهم وازدراؤهم وكذا غمصهم بالمهملة
وقد رواه الحاكم فقال ولكن الكبر من بطر الحق وازدرى الناس
وقد احتجا أي الشيخان برواته
ومسلم والنسائي وابن ماجه إن الذي يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
والترمذي خرج رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر
والترمذي لا يزال الرجل يتكبر ويذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم