من روح الله والأمن من مكر الله وهذا أكبر الكبائر
قيل والأشبه أن يكون هذا الحديث موقوفا والدارقطني الإضرار في الوصية من الكبائر
قال ابن أبي حاتم الصحيح أنه موقوف
ومن الثاني خبر مسلم وغيره ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
قال أبو ذر فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقلت خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل إزاره أي خيلاء كما في روايات أخر والمنان الذي لا يعطي شيئا إلا منة والمنفق سلعته بالحلف الكاذب وفي رواية له تفسيرهم بشيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر
وفي رواية للشيخين برجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها ما يريد وفى له وإن لم يعطه لم يف له
وأخرج أحمد إن لله تعالى عبادا لا يكلمهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم قيل ومن أولئك يا رسول الله قال متبرئ من والديه راغب عنهما أو متبرئ من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم أي أنعموا عليه بالعتق
لخبر مسلم من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا
وروى الشيخان لا يدخل الجنة قتات أي نمام