فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 990

صاع تمره حتى قال ولو بشق تمرة

فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تهلل كأنه مدهنة أي بالمهملة والنون وضم الهاء أو المعجمة والموحدة وفتح الهاء وهو الأشهر أي كأنه ورقة مطلية بذهب وكلاهما كناية عن ظهور البشر والإشراق من شدة السرور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء

وصح أيضا من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير متنقص من أجورهم شيئا ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومثل من تبعه غير متنقص من أوزارهم شيئا

وفي رواية سندها لا بأس به من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته وبعد مماته حتى تترك

ومن سن سنة سيئة فعليه إثمها حتى تترك ومن مات مرابطا جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يوم القيامة

في أخرى سندها حسن عن الترمذي واعترض بأن فيه واهيا

وأجيب بأن له شواهد من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا

وصح ما من داع يدعو لشيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا إليه وإن دعا رجل رجلا

وابن ماجه وغيره بسند فيه لين إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت