ومحا عنه عشر سيئات
زاد ابن أبي عاصم ورفعه بها عشر درجات وكن له عدل عشر رقاب
وفي أخرى للنسائي والطبراني والبزاز من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة أي وجبت وتحتمت منه صلى الله عليه وسلم له
من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة قاله ابن عمر رضي الله عنهما ومثله لا يقال من قبل الرأي فهو في حكم المرفوع
أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإنه أتاني جبريل آنفا عن ربه عز وجل فقال ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا
إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
من صلى علي بلغتني صلاته وصليت عليه وكتب له سوى ذلك عشر حسنات
ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي أي نطقي إذ الأنبياء أحياء في قبورهم حتى أرد عليه السلام
وفي رواية فيها مجهول إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا بلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك
إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة
من صلى علي