والطبراني من يأخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نار
وأبو نعيم من أخذ على القرآن أجرا فقد تعجل حسناته في الدنيا والقرآن يحاججه يوم القيامة
وأخذ جماعة بظاهر هذه الأحاديث فحرموا الاستئجار لتعليم القرآن وجوزه الأكثرون لقوله صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله
ومحمد بن نصر عن عمير بن هانئ قال قالوا يا رسول الله إنا لنجد للقرآن منك ما لا نجد من أنفسنا إذا نحن خلونا فقال أجل
أنا أقرؤه لبطن وأنتم تقرءونه لظهر
قالوا يا رسول الله ما البطن من الظهر قال أنا أقرؤه وأتدبره وأعمل بما فيه تقرءونه أنتم هكذا وأشار بيده فأمرها
والسجزي وقال غريب وفي بعض رواته مقال
وابن السني والديلمي حملة القرآن ثلاثة أحدهم اتخذه متجرا والآخر يزهو به حتى لهو أزهى به من مزامير على منبر فيقول والله لا ألحن ولا يعيبني فيه حرف فتلك الطائفة شرار أمتي وحمله آخر فسربله جوفه وألهمه قلبه فاتخذ قلبه محرابا الناس منه في عافية ونفسه منه في بلاء فأولئك أقل في أمتي من الكبريت الأحمر
وابن حبان في الضعفاء والسجزي وقال غريب وفي رواته مقال
والديلمي عن بريدة
والبيهقي عن الحسن من قوله قراء القرآن ثلاثة رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة استمال به الناس ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله تعالى ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقاموا في مساجدهم وحفوا به تحت برانسهم فهؤلاء