لتبالغن في غسلها أو لتبالغن النار في إحراقها وفي رواية له في الكبير موقوفا خللوا الأصابع الخمس لا يحشوها الله نارا
وأخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال ويل للأعقاب من النار وفي رواية لهما أنه رأى قوما يتوضئون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار أو ويل للعراقيب من النار
وفي رواية موقوفة لأحمد ومرفوعة للطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار
وفي أخرى للطبراني في سندها ابن لهيعة عن أبي الهيثم رضي الله عنه قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ فقال بطن القدم يا أبا الهيثم
وروى مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه وكذا البخاري بنحوه أنه صلى الله عليه وسلم رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء
وروى أحمد بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاته بسورة الروم فلبس بعضها فقال إنما لبس علينا الشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوء
وفي رواية له صحيحة أيضا فتردد في آية فلما انصرف قال إنه لبس علينا القراءة أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء