فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 990

لي رخصة أن أصلي في بيتي فقال هل تسمع النداء فقال نعم قال فأجب فإني لا أجد لكم رخصة

وابن ماجه لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم وصحح الحاكم خبر من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له لكن قال المنذري الصحيح وقفه

وأبو داود من يسمع المنادي بالصلاة فلم يمنعه من اتباعه عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى يعني في بيته

وقال إبراهيم التيمي في قوله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون إن ذلك اليوم يوم القيامة فإنه يغشاهم فيه ذل الندامة لأجل كونهم كانوا يدعون في الدنيا إلى السجود وهم سالمون فلم يجيبوا وقال أيضا يدعون إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة

وقال ابن المسيب كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون وهم أصحاء سالمون

وقال كعب الأحبار والله ما نزلت هذه الآية إلا في المتخلفين عن الجماعات فأي وعيد أبلغ وأشد من هذا لمن ترك الجماعة من غير عذر

وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عمن يصوم النهار ويقوم الليل ولا يصلي في الجماعة ولا يجمع فقال إن مات هذا فهو في النار

وقال أبو هريرة لأن يمتلئ أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير له من أن يسمع النداء ولا يجيب

وقال علي كرم الله وجهه لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد قيل ومن جار المسجد قال من يسمع الأذان وكل من هذين اللذين قالهما جاء حديثا وقال حاتم الأصم فاتتني مرة صلاة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف نفس لأن مصيبة الدين عند الناس أهون من مصيبة الدنيا

وحكى ابن عمر أن عمر خرج إلى بستان له فرجع وقد صلى الناس العصر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون فاتتني صلاة العصر في الجماعة أشهدكم أن حائطي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت