وأحمد بإسناد حسن وابن ماجه بإسناد جيد والحاكم وصححه
من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه
زاد البيهقي وجعل قلبه قلب منافق
وفي رواية لها شواهد كتب من المنافقين
وفي أخرى سندها صحيح عن ابن عباس موقوفة فقد نبذ الإسلام وراء ظهره
والطبراني بسند حسن لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين
وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه
تنبيه عد هذا من الكبائر واضح مما ذكرته في هذه الأحاديث وبه صرح غير واحد ويؤيده أن فعلها في الجماعة على غير ذوي الأعذار المذكورة في الفقه فرض عين إجماعا بل هو معلوم من الدين بالضرورة فمن استحله وهو مخالط المسلمين كفر فيما يظهر لأنه مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة ومن ثم لو قال إنسان أصلي ظهرا لا جمعة قتل على الأصح عندنا لأن ذلك بمنزلة تركها من أصلها وقال الحليمي إن ترك الجمعة لغيرها صغيرة ومعنى قوله لغيرها أنه أعرض عن الجمعة وقصد صلاة الظهر بدلها وما ذكره من أن ذلك صغيرة حينئذ فيه نظر كما قاله الأذرعي ولعله مبني على الوجه الضعيف أن من قال أصلي الظهر ولا أصلي الجمعة لا يقتل بناء على الضعيف أيضا أن الجمعة ظهر مقصورة أما على الأصح فإنه يقتل بناء على الأصح أنها صلاة مستقلة وليست بدلا عن الظهر فتركها كبيرة وإن قال أصلي الظهر كما تقرر