فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 990

وأحمد بإسناد حسن وابن ماجه بإسناد جيد والحاكم وصححه

من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه

زاد البيهقي وجعل قلبه قلب منافق

وفي رواية لها شواهد كتب من المنافقين

وفي أخرى سندها صحيح عن ابن عباس موقوفة فقد نبذ الإسلام وراء ظهره

والطبراني بسند حسن لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين

وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه

تنبيه عد هذا من الكبائر واضح مما ذكرته في هذه الأحاديث وبه صرح غير واحد ويؤيده أن فعلها في الجماعة على غير ذوي الأعذار المذكورة في الفقه فرض عين إجماعا بل هو معلوم من الدين بالضرورة فمن استحله وهو مخالط المسلمين كفر فيما يظهر لأنه مجمع عليه معلوم من الدين بالضرورة ومن ثم لو قال إنسان أصلي ظهرا لا جمعة قتل على الأصح عندنا لأن ذلك بمنزلة تركها من أصلها وقال الحليمي إن ترك الجمعة لغيرها صغيرة ومعنى قوله لغيرها أنه أعرض عن الجمعة وقصد صلاة الظهر بدلها وما ذكره من أن ذلك صغيرة حينئذ فيه نظر كما قاله الأذرعي ولعله مبني على الوجه الضعيف أن من قال أصلي الظهر ولا أصلي الجمعة لا يقتل بناء على الضعيف أيضا أن الجمعة ظهر مقصورة أما على الأصح فإنه يقتل بناء على الأصح أنها صلاة مستقلة وليست بدلا عن الظهر فتركها كبيرة وإن قال أصلي الظهر كما تقرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت