منع فضل الماء بشرط الاحتياج أو الاضطرار إليه أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بفلاة يمنع منه ابن السبيل
زاد في رواية يقول الله له اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك الحديث
وأبو داود يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الملح قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال أن تفعل الخير خير لك
وأبو داود الناس شركاء في ثلاث في الكلأ والماء والنار
وابن ماجه عن عائشة يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء والملح والنار قالت قلت يا رسول الله هذا الماء قد عرفنا فما بال الملح والنار قال يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيبت تلك الملح ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها
وابن ماجه المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار وثمنه حرام
قال أبو سعيد يعني الماء الجاري
تنبيه عد هذا من الكبائر هو صريح حديث الشيخين الأول لما فيه من الوعيد الشديد وبه صرح جماعة منهم الجلال البلقيني وقال بشرطه المعتبر وكأنه أشار إلى ما ذكرته في الترجمة
سقط