والطبراني وغيره من أولي معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره
وعبد الله بن أحمد بسند لا بأس به من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وترك التحدث كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب
والترمذي وقال حسن غريب من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء
تنبيه عد هذا كبيرة هو ظاهر ما في الحديث الثاني من أن ذلك كفر أي يجر إلى كفر نعم الله تعالى لكن لم أر أحدا تعرض لذلك وكأن عذرهم أنهم فهموا أن المراد أنه كفر لنعمة المحسن ومجرد هذا لا يقتضي أنه كبيرة
الكبيرة الثامنة والتاسعة والثلاثون بعد المائة أن يسأل بوجه الله غير الجنة وأن يمنع المسئول سائله بوجه الله أن يسأل السائل بوجه الله غير الجنة وأن يمنع المسئول سائله بوجه الله أخرج الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح إلا شيخه وهو ثقة على كلام فيه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا
وهو بضم فسكون للجيم أي ما لم يسأل أمرا قبيحا لا يليق ويحتمل أنه أراد ما لم يسأل سؤالا قبيحا بكلام قبيح
وأبو داود وغيره لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
والطبراني ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله