فهرس الكتاب
الصفحة 4 من 990
والنعيم ليكون ذلك من آكد الدواعي إلى اجتناب الكبائر المؤدى ارتكاب بعضها بحسب المشيئة الإلهية إلى الدخول إلى ذلك السعير ومقاساة ماله من الحميم والشهيق والزفير واجتنابها إلى الفوز بذلك النعيم المقيم والحلول في رضوان الله الأكبر ذلك الفوز العظيم
جعلنا الله من أهله وأدام علينا هواطل جوده وفضله وختم لنا بالحسنى وبلغنا من فضله المقام الأرفع الأسنى إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير آمين
حجم الخط: