والنعيم ليكون ذلك من آكد الدواعي إلى اجتناب الكبائر المؤدى ارتكاب بعضها بحسب المشيئة الإلهية إلى الدخول إلى ذلك السعير ومقاساة ماله من الحميم والشهيق والزفير واجتنابها إلى الفوز بذلك النعيم المقيم والحلول في رضوان الله الأكبر ذلك الفوز العظيم
جعلنا الله من أهله وأدام علينا هواطل جوده وفضله وختم لنا بالحسنى وبلغنا من فضله المقام الأرفع الأسنى إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير آمين