من حرام لم يقبل الله عز وجل له صلاة ما دام عليه ثم أدخل إصبعيه في أذنيه ثم قال صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقوله
والبيهقي من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في عارها وإثمها
قال الحافظ المنذري في إسناده احتمال للتحسين ويشبه أن يكون موقوفا
وأحمد بسند جيد والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب به إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي فيحمله على ظهره فيأكل خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه
وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما والحاكم من جمع مالا حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه
والطبراني من كسب مالا حراما فأعتق منه ووصل منه رحمه كان ذلك إصرا عليه
وأحمد وغيره بسند حسنه بعضهم إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن يحب ومن أعطاه الله الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لأسلم أو لا يسلم عبد حتى سلم أو يسلم قلبه ولسانه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه قالوا وما بوائقه يا رسول الله قال غشه وظلمه ولا يكسب عبد مالا من حرام فيتصدق منه فيقبل منه ولا ينفق منه فيبارك له فيه ولا يتركه خلف ظفره إلا كان زاده إلى النار
إن الله تعالى لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن إن الخبيث لا يمحو الخبيث