فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 990

لازم كون ذلك فسقا أنه كبيرة فظهر ما ذكرته ويوجه من حيث المعنى بأنه لا أعز عند النفس من المال فإذا هان عليها صرفه في معصية دل على الانهماك التام في محبة المعاصي ولا شك أن هذا الانهماك ينشأ عنه مفاسد عظيمة جدا فاتجه أن ذلك كبيرة من حيث المعنى أيضا

الكبيرة العاشرة بعد المائتين إيذاء الجار ولو ذميا كأن يشرف على حرمه أو يبني ما يؤذيه مما لا يسوغ له شرعا أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت

ومسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره

وفي رواية سندها حسن فليكرم جاره

وأحمد بسند رواته ثقات والطبراني أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ما تقولون في الزنا قالوا حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة

فقال صلى الله عليه وسلم لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره

قال فما تقولون في السرقة قالوا حرمها الله ورسوله فهي حرام إلى يوم القيامة

قال لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره

وأحمد والشيخان والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه زاد أحمد قالوا يا رسول الله وما بوائقه قال شره

والشيخان والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن

قيل يا رسول الله لقد خاب وخسر من هذا قال من لا يأمن جاره بوائقه قالوا يا رسول الله وما بوائقه قال شره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت