اللحم وزهومته لم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه واختلف في سنده
والحاصل أنه حديث بل روي شطره الثاني من طريق صحيح ومن طريق حسن إلا أن فيه فأصابه وضح أي برص فلا يلومن إلا نفسه وصح البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافته ولا تأكلوا من وسطه
وصح أيضا إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلى الصحفة ولكن ليأكل من أسفلها
وصح أيضا نعم الإدام الخل
وصحح الحاكم كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة
وفي رواية فإنه طيب مبارك وانهشوا اللحم نهشا فإنه أهنأ وأمرأ
وصح أنه صلى الله عليه وسلم احتز من كتف شاة فأكل ثم صلى
وأما خبر أبي داود وغيره عن أبي معشر لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم وانهشوه نهشا فإنه أهنأ وأمرأ فأبو معشر وإن لم يترك لكن هذا الحديث مما أنكر عليه
وروى أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي
وأبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا