فلتأته حتى ترضيه فإن قبل منها فبها ونعمت وقبل الله عذرها وأفلج حجتها أي بالجيم أظهرها وقواها ولا إثم عليها وإن هو لم يرض فقد أبلغت عند الله عذرها
والطبراني إن حق الزوج على زوجته إن سألها نفسها وهي على ظهر قتب أن لا تمنعه نفسها ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا تقبل منها ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع
والطبراني بسند جيد المرأة لا تؤدي حق الله عليها حتى تؤدي حق زوجها كله لو سألها وهي على ظهر قتب لم تمنعه نفسها
وصح لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه
والترمذي وحسنه لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا
وصح إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور