الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ويقول لهم ادخلوا النار مع الداخلين الفاعل والمفعول به وناكح يده وناكح البهيمة وناكح المرأة في دبرها وجامع بين المرأة وبنتها والزاني بحليلة جاره والمؤذي لجاره ومن ولي من أمر أمتي شيئا فلم يرحمهم فعليه بهلة الله قالوا وما بهلة الله قال لعنة الله
ومن أحدث في المدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
والهاجرة لفراش زوجها تلعنها الملائكة حتى تصبح فإن حق الزوج على زوجته إن سألها وهي على ظهر قتب أن لا تمنعه نفسها
ومن حق الزوج على الزوجة أن لا تصوم تطوعا إلا بإذنه فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة العذاب حتى ترجع
من أشار إلى أخيه بحديدة ملعون وإن كان أخاه من أبيه وأمه
لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة
ستة لعنتهم وفي رواية لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة المحرف لكتاب الله وفي رواية الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي والتارك لسنتي
وأما الذين لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعيانهم فهم ما تضمنه قوله عليه الصلاة والسلام اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله فهذه ثلاث قبائل من قبائل العرب لكن يجوز أنه صلى الله عليه وسلم علم موتهم أو موت أكثرهم على الكفر فلم يلعن إلا من علم موته عليه قال بعضهم ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر حتى الدعاء على الظالم نحو لا أصح الله جسمه ولا سلمه الله ونحو ذلك وكذلك كل مذموم ولعن جميع الحيوانات والجمادات كله مذموم قال بعض العلماء من لعن ما لا يستحق اللعن فليبادر بقوله إلا أن يكون لا يستحق وللآمر بمعروف والناهي عن منكر وكل مؤدب أن يقول لمن يخاطبه في ذلك الأمر بقصد الزجر والتأديب ويلك أو يا ضعيف الحال يا قليل النظر لنفسه يا ظالم نفسه ونحو ذلك مما ليس فيه كذب ولا قذف صريح أو كناية أو تعريض ولو كان صادقا فيه