وأبو يعلى إن الصدقة وصلة الرحم يزيد الله بهما في العمر ويدفع بهما ميتة السوء ويدفع بهما المكروه والمحذور
وأبو يعلى بإسناد جيد عن رجل من خثعم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فقلت أنت الذي تزعم أنك رسول الله قال نعم قلت يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله قال الإيمان بالله قلت يا رسول الله ثم ماذا قال ثم صلة الرحم
قلت يا رسول الله أي الأعمال أبغض إلى الله قال الإشراك بالله قلت يا رسول الله ثم ماذا قال قطيعة الرحم قلت يا رسول الله ثم ماذا قال ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف
والبخاري ومسلم واللفظ له عرض أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني عن النار فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق هذا أو لقد هدي قال كيف قلت فأعادها فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة وفي رواية وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة
والطبراني بإسناد حسن إن الله ليعمر بالقوم الديار وينمي لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم
قيل وكيف ذاك يا رسول الله قال بصلتهم أرحامهم
وأحمد بسند رواته ثقات إلا أن فيه انقطاعا إنه من أعطي الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمرن الديار ويزدن في الأعمار