والطبراني وابن خزيمة في صحيحه والحاكم
وقال صحيح على شرط مسلم أفضل الصدقة صدقة على ذي الرحم الكاشح أي الذي يضمر عداوة في كشحه أي خصره كناية عن باطنه وهو في معنى قوله صلى الله عليه وسلم وتصل من قطعك
والبزار والطبراني والحاكم وصححه
واعترض بأن فيه واهيا ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته قالوا وما هي يا رسول الله قال تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك فإذا فعلت ذلك يدخلك الجنة
وأحمد بإسنادين أحدهما رواته ثقات
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال يا عقبة صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك
زاد الحاكم ألا ومن أراد أن يمد في عمره ويبسط في رزقه فليصل رحمه
والطبراني بسند محتج به ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وأن تعفو عمن ظلمك
والطبراني إن أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن شتمك
والبزار ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات