الحرام بغير حله وهي جمع ورطة بسكون الراء الهلكة وكل أمر يعسر النجاة منه
وابن حبان بإسناد حسن لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق
زاد البيهقي والأصبهاني ولو أن أهل سمواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار
والبيهقي لزوال الدنيا جميعا أهون على الله من دم سفك بغير حق
ومسلم وغيره لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم
والنسائي والبيهقي قتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا
وابن ماجه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمتك ماله ودمه
والترمذي وقال حسن غريب لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار
والبيهقي قتل بالمدينة قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم من قتله فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال أيها الناس يقتل قتيل وأنا فيكم ولا يعلم من قتله لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرئ مؤمن لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء
ورواه الطبراني بلفظ لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار
وابن ماجه والأصبهاني من أعان على قتل مؤمن ولو شطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله
زاد الأصبهاني عن سفيان بن عيينة هو أن يقول اق يعني لا يتم كلمة اقتل