فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 990

الحرام بغير حله وهي جمع ورطة بسكون الراء الهلكة وكل أمر يعسر النجاة منه

وابن حبان بإسناد حسن لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق

زاد البيهقي والأصبهاني ولو أن أهل سمواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار

والبيهقي لزوال الدنيا جميعا أهون على الله من دم سفك بغير حق

ومسلم وغيره لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم

والنسائي والبيهقي قتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا

وابن ماجه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمتك ماله ودمه

والترمذي وقال حسن غريب لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار

والبيهقي قتل بالمدينة قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم من قتله فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال أيها الناس يقتل قتيل وأنا فيكم ولا يعلم من قتله لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرئ مؤمن لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء

ورواه الطبراني بلفظ لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعا على وجوههم في النار

وابن ماجه والأصبهاني من أعان على قتل مؤمن ولو شطر كلمة لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله

زاد الأصبهاني عن سفيان بن عيينة هو أن يقول اق يعني لا يتم كلمة اقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت