والبخاري والنسائي إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئس الفاطمة
وابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد ويل للأمراء ويل للعرفاء ويل للأمناء ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقة بالثريا يدلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا
والحاكم وصحح إسناده ليوشكن رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئا
والشيخان يا عبد الله بن سمرة لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها
وأحمد بسند رواته ثقات إلا ابن لهيعة جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اجعلني على شيء أعيش به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حمزة نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها قال نفس أحييها قال عليك نفسك
وأبو داود بسند في رواته كلام قريب لا يقدح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكب المقدام بن معديكرب ثم قال أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا
والطبراني بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال شريك لا أدري أرفعه أم لا قال الإمارة أولها ندامة وأوسطها غرامة وآخرها عذاب يوم القيامة
والطبراني أن عمر رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم رضي الله عنه على صدقات