رسول الله إلا في إحدى ثلاث زنا بعد إحصان فإنه يرجم ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض أو يقتل نفسا فيقتل بها
والطبراني بإسنادين أحدهما صحيح يا بغايا العرب إن من أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية وضبطه بعض الحفاظ بالراء والتحتية
وأحمد والطبراني واللفظ له تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو دعوة إلا استجاب الله عز وجل له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارا
وأحمد والطبراني واللفظ له إن الله يدنو من خلقه أي بلطفه ورحمته فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي بفرجها أو عشار
والطبراني إن الزناة تشتعل وجوههم نارا
والبيهقي الزنا يورث الفقر
والبخاري وتقدم بطوله في ترك الصلاة رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة فذكر الحديث إلى أن قال فانطلقنا إلى نقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نار فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا وإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة الحديث
وفي رواية فانطلقنا إلى مثل التنور قال فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا أي صاحوا الحديث
وفي آخره وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني