فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 990

وابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما عن علي كرم الله وجهه قال إن الناس يرسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة فيتأذى منها كل بر وفاجر حتى إذا بلغت منهم كل مبلغ ناداهم مناد يسمعهم الصوت ويقول لهم هل تدرون هذه الريح التي قد آذتكم فيقولون لا ندري والله ألا إنها قد بلغت منا كل مبلغ فيقال ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ولم يذكر عند الصرف بهم جنة ولا نارا وسيأتي في شرب الخمر حديث أبي موسى وفيه ومن مات مدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يعني الزانيات يؤذي أهل النار ريح فروجهم

والخرائطي وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال المقيم على الزنا كعابد وثن

ويؤيده ما صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر

والبيهقي لما عرج بي مررت برجال تقرض جلودهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال الذين يتزينون للزينة قال ثم مررت بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتا شديدة فقلت من هؤلاء يا جبريل قال نساء كن يتزين للزينة ويفعلن ما لا يحل لهن

وأحمد بسند حسن لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم الزنا فإذا فشا فيهم الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب

وأبو يعلى لا تزال أمتي بخير متماسك أمرها ما لم يظهر فيهم ولد الزنا

والبزار إذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت