وابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما عن علي كرم الله وجهه قال إن الناس يرسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة فيتأذى منها كل بر وفاجر حتى إذا بلغت منهم كل مبلغ ناداهم مناد يسمعهم الصوت ويقول لهم هل تدرون هذه الريح التي قد آذتكم فيقولون لا ندري والله ألا إنها قد بلغت منا كل مبلغ فيقال ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ولم يذكر عند الصرف بهم جنة ولا نارا وسيأتي في شرب الخمر حديث أبي موسى وفيه ومن مات مدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يعني الزانيات يؤذي أهل النار ريح فروجهم
والخرائطي وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال المقيم على الزنا كعابد وثن
ويؤيده ما صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر
والبيهقي لما عرج بي مررت برجال تقرض جلودهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال الذين يتزينون للزينة قال ثم مررت بجب منتن الريح فسمعت فيه أصواتا شديدة فقلت من هؤلاء يا جبريل قال نساء كن يتزين للزينة ويفعلن ما لا يحل لهن
وأحمد بسند حسن لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم الزنا فإذا فشا فيهم الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب
وأبو يعلى لا تزال أمتي بخير متماسك أمرها ما لم يظهر فيهم ولد الزنا
والبزار إذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة