إلى الوادي يعني وادي القرى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جزام يدعى رفاعة بن يزيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة أي وهو كساء أصغر من القطيفة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار
والنسائي وابن خزيمة في صحيحه عن أبي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب قال أبو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع أي بقيع الغرقد كما في رواية فقال أف لك أف لك أف لك قال فكبر ذلك في ذرعي أي بالمعجمة عظم عندي موقعه فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال مالك امش
قلت أحدث حدث فقال وما ذاك قلت أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة أي بفتح فكسر بردة من صوف يلبسها الأعراب فدرع مثلها من نار أي جعل له درع منها من نار
والنسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرطهما من جاء بريئا من ثلاثة دخل الجنة الكبر والغلول والدين
وأبو داود والطبراني أتي صلى الله عليه وسلم بنطع من الغنيمة فقيل يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس قال أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار
زاد الطبراني يوم القيامة
وأبو داود عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال أما بعد فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يكتم غالا أي يستر عليه فإنه مثله