فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 990

إلى الوادي يعني وادي القرى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جزام يدعى رفاعة بن يزيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة أي وهو كساء أصغر من القطيفة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار

والنسائي وابن خزيمة في صحيحه عن أبي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب قال أبو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع أي بقيع الغرقد كما في رواية فقال أف لك أف لك أف لك قال فكبر ذلك في ذرعي أي بالمعجمة عظم عندي موقعه فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال مالك امش

قلت أحدث حدث فقال وما ذاك قلت أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة أي بفتح فكسر بردة من صوف يلبسها الأعراب فدرع مثلها من نار أي جعل له درع منها من نار

والنسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرطهما من جاء بريئا من ثلاثة دخل الجنة الكبر والغلول والدين

وأبو داود والطبراني أتي صلى الله عليه وسلم بنطع من الغنيمة فقيل يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس قال أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار

زاد الطبراني يوم القيامة

وأبو داود عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال أما بعد فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يكتم غالا أي يستر عليه فإنه مثله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت