فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 990

واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه لأنها نعمة تركها أو قال كفرها

وفي رواية للبيهقي صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله وصح عليكم بالرمي فإنه من خير لعبكم

وفي رواية صحيحة أيضا فإنه خير أو من خير لهوكم وصح أيضا كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين أي مثنى غرض وهو ما يقصده الرماة بالإصابة وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعلم السباحة

وصح من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة أي رقبة معتقة

وصح من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو أو لم يبلغه كان له كعتق رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا بعضو

تنبيه عد هذه الثلاثة لم أره لكنه في الأول ظاهر الأحاديث الأول وقياسه الثاني وأما الثالث فقضية ليس منا على ما قاله بعضهم في نظيره أنه كبيرة لأن التبري وعيد شديد ولعدم كون أصحابنا لا يسمحون بالحرمة فيه فضلا عن كونه كبيرة أولت ذلك بما ذكرته في الترجمة مما يقربه من الكبيرة لأن في الترك حينئذ مفاسد عظيمة عامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت