واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه لأنها نعمة تركها أو قال كفرها
وفي رواية للبيهقي صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله وصح عليكم بالرمي فإنه من خير لعبكم
وفي رواية صحيحة أيضا فإنه خير أو من خير لهوكم وصح أيضا كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين أي مثنى غرض وهو ما يقصده الرماة بالإصابة وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعلم السباحة
وصح من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة أي رقبة معتقة
وصح من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو أو لم يبلغه كان له كعتق رقبة ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار عضوا بعضو
تنبيه عد هذه الثلاثة لم أره لكنه في الأول ظاهر الأحاديث الأول وقياسه الثاني وأما الثالث فقضية ليس منا على ما قاله بعضهم في نظيره أنه كبيرة لأن التبري وعيد شديد ولعدم كون أصحابنا لا يسمحون بالحرمة فيه فضلا عن كونه كبيرة أولت ذلك بما ذكرته في الترجمة مما يقربه من الكبيرة لأن في الترك حينئذ مفاسد عظيمة عامة