فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 990

ومسلم وغيره جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي فقال الكندي هي أرض في يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينة قال لا قال فلك يمينه قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع عن شيء فقال ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقين الله وهو عنه معرض

وأبو داود إن رجلا من كندة وآخر من حضرموت اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض باليمن فقال الحضرمي يا رسول الله إن أرضي اغتصبنيها أبو هذا وهي في يده فقال هل لك بينة قال لا ولكن أحلفه بالله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه فتهيأ الكندي لليمين فقال صلى الله عليه وسلم لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم فقال الكندي هي أرضه

وابن ماجه من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله أجذم

وأحمد بسند حسن وأبو يعلى والبزار والطبراني اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض أحدهما من حضرموت فجعل صلى الله عليه وسلم يمين أحدهما فضج الآخر فقال إذن يذهب بأرضي فقال إن هو اقتطعها بيمينه ظلما كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم وورع الآخر فردها

قال الحافظ المنذري وقد وردت هذه القصة من غير ما وجه وورع بكسر الراء أي تحرج من الإثم وكف عما هو قاصده ويحتمل أنه بفتح الراء أي جبن وهو معنى ضمها أيضا والأول أظهر

والبخاري وغيره الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس

وفي رواية له أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما أكبر الكبائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت