وابن عساكر إن الأعمال بخواتيمها كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله
وفي رواية صحيحة إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة إنما مثل أعمال أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله
والنسائي إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغي به وجهه
ومسلم وابن ماجه إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
وابن ماجه إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن قال الله تعالى هذا عبدي حقا
والرافعي إذا صلى العبد في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن قال الله تبارك وتعالى أحسن عبدي
وأبو يعلى تمام البر أن تعمل في السر عمل العلانية صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين
وابن المبارك مرسلا طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء
وابن حبان ما تقرب العبد إلى الله بشيء أفضل من سجود خفي
وابن حبان ما كرهت أن