فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 990

والطبراني إن الطير لتضرب بمناقيرها وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة وما يتكلم به شاهد الزور ولا يفارق قدماه الأرض حتى يقذف به في النار

والطبراني من رواية من احتج به البخاري من كتم شهادة إذا دعي إليها كان كمن شهد بالزور

والطبراني بسند فيه منكر ألا أخبركم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان صلى الله عليه وسلم محتبيا فحل حبوته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بطرف لسانه فقال ألا وقول الزور

والطبراني بسند رجاله ثقات ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله ثم قرأ ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما وعقوق الوالدين ثم قرأ أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وكان متكئا فقعد فقال ألا وقول الزور

تنبيه عد هذين هو ما صرحوا به في الأولى وقياسها الثانية وشهادة الزور هي أن يشهد بما لا يتحققه

قال العز بن عبد السلام وعدها كبيرة ظاهر إن وقع في مال خطير فإن وقع في مال قليل كزبيبة أو تمرة فمشكل فيجوز أن تجعل من الكبائر فطما عن هذه المفاسد كما جعل شرب قطرة من الخمر من الكبائر وإن لم تتحقق المفسدة ويجوز أن يضبط ذلك المال بنصاب السرقة

قال وكذلك القول في أكل مال اليتيم

قال في الخادم ويشهد للثاني ما سبق عن الهروي أي وهو اشتراطه في كون الغصب كبيرة أن يكون المغصوب ربع دينار لكن مر عن ابن عبد السلام نفسه أنه حكى الإجماع على أن غصب الحبة وسرقتها كبيرة وهذا مؤيد للأول أعني أنه لا فرق في كون شهادة الزور كبيرة بين قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت