فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 990

أبدا أول الناس عليه ورودا صعاليك المهاجرين قال قائل من هم يا رسول الله قال الشعثة رءوسهم أي بعيدة عهد بدهن وغسل وتسريح شعر الشحبة وجوههم أي من الشحوب وهو تغير الوجه من جوع أو هزال أو تعب الدنسة ثيابهم أي الوسخة لا تفتح لهم السدد أي الأبواب ولا ينكحون المنعمات الذين يعطون كل الذي عليهم لا يعطون كل الذي لهم

وفي رواية لمسلم يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من فضة ويغت بمعجمة مضمومة ففوقية أي يجريان فيه جريا له صوت وفيها إني لبعقر أي بضم المهملة فقاف ساكنة مؤخرة حوضي أذود أي أدفع الناس عنه لأهل اليمن أي لأجل شربهم أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم أي بتشديد المعجمة يسيل الماء ويترشش

وفي رواية للشيخين فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء زاد في رواية أو أكثر من عدد نجوم السماء وفي رواية صحيحة فيه ميزابان ينثعبان من الجنة من ورق وذهب

وأخرج أبو داود عن الحسن عن عائشة أنها بكت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قالت ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أم وراء ظهره وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حتى يعلم أيجوز أم لا

وأخرجه الحاكم وقال إنه صحيح على شرطهما لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة والترمذي وقال حسن غريب عن أنس رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة قال أنا فاعل إن شاء الله تعالى قلت فأين أطلبك قال أول ما تطلبني على الصراط قلت فإن لم ألقك على الصراط قال فاطلبني عند الميزان قلت فإن لم ألقك عند الميزان قال قال فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاثة مواطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت