دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 235
أما معرفة هويته ... وما اسمه .. وأين وفى أى زمان كان ... فليس في القرآن ولا في السنة الصحيحة ما يدل عليه- على أن الإعتبار بقصته والانتفاع بها لا يتوقف على شئ من ذلك، وتلك سمة من سمات القصص القرآنى، وخصيصة من خصائصه، أنه لا يعنى بالأشخاص والزمان والمكان مثل ما يعنى بانتزاع العبرة منها، والاستفادة منها فيما سيقت له.