فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 235

أما معرفة هويته ... وما اسمه .. وأين وفى أى زمان كان ... فليس في القرآن ولا في السنة الصحيحة ما يدل عليه- على أن الإعتبار بقصته والانتفاع بها لا يتوقف على شئ من ذلك، وتلك سمة من سمات القصص القرآنى، وخصيصة من خصائصه، أنه لا يعنى بالأشخاص والزمان والمكان مثل ما يعنى بانتزاع العبرة منها، والاستفادة منها فيما سيقت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت