فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 342

"اللهم رب السموات السبع، والأرضين السبع، إنك أرسلتنى إلى بنى إسرائيل، أدعوهم إلى دينك، وأخبرتهم أن أحيى الموتى بإذنك، فأحى العاذر، فقام العاذر، وخرج من قبره، وبقى وولد له".

قال الكلبى: كان عيسى- عليه السلام- يحيى الموتى بكلمة:"يا حىّ يا قيّوم"

6 -الإخبار عن الغيوب:

كما قال اللّه عز وجل- إخبارا عنه: وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ [آل عمران: 49]

قال الكلبى: لما أبرأ عيسى الأكمه والأبرص وأحيا الموتى، قالوا: هذا ساحر، ولكن أخبرنا بما نأكل، وبما ندخر، فكان يخبر الرجل بما يأكل في غدائه، وبما يأكل في عشائه.

* ومع كل هذه المعجزات والمؤيدات الإلهية، فعيسى ابن مريم من البشر، كآدم، خلقه اللّه من تراب، ثم قال له كن. قال الحق- عز شأنه:

إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ، خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران: 59]

ثم كلفه اللّه بالرسالة، لكى يكون رسوله لبنى إسرائيل، يهديهم ويخرجهم من ظلمات جهلهم وعنتهم كما قال جل وعلا: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ. وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ [آل عمران: 48، 49]

وقال عز شأنه على لسانه: وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ [الصف: 6]

وقال سبحانه: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ

[النساء: 171]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت