دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 72
فمعظم الأحكام التى وردت فيها تدور حول موضوع النساء وحقوقها، ولهذا سميت"سورة النساء"
وهذا المنهج انتهجه الدكتور محمد خلف اللّه- في تفسير سورة الرعد.
وانتهجه كذلك الدكتور شوقى ضيف في تفسير سورة الرحمن وقصار السور.
وانتهجه أيضا الدكتور محمد عبد اللّه دراز في تفسير سورة البقرة، في كتابه النبأ العظيم.
وَالمنهج الثانى: هو المنهج التجميعى التكاملى للموضوع الواحد من القرآن، حيث تجمع الآيات القرآنية، ذات الهدف المشترك، ثم ترتب زمنيا حسب نزولها- ما أمكن ذلك، مع الوقوف على أسباب هذا النزول- إن وجد، ثم تناولها تناولا تحليليا بالتفسير والبيان، وربط أول الآيات بآخرها، مع التعليق والاستنباط، والربط بين القرآن والسنة، مع الإحاطة التامة بكل جوانب وأبعاد الموضوع، الذى يدرس، كما ورد في القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، وكتب التاريخ والأخبار المعتمدة، بقصد الوصول إلى الهدف المنشود من وراء هذا البحث القرآنى.
* وهذا المنهج انتهجه الشيخ سيد قطب- رحمه اللّه- في تفسيره (فى ظلال القرآن)
* كما التزم به الشيخ أمين الخولى- رحمه اللّه- وتلميذته الدكتور عائشة عبد الرحمن فى (تفسيرها البيانى)
* والتزم به كذلك الشيخ محمد الأمين الشنقيطى في تفسيره الكبير (أضواء البيان)
وإذا كان للمنهج الأول قيمته بالنسبة لوحدة السورة، بكل عناصرها، وأغراضها، ومشتملاتها.