فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 96

* والبشارة بالرسول العربى لم تقتصر على العهد القديم وحده، بل بشّر به العهد الجديد (الإنجيل) أيضا، في أكثر من موضع. مثال ذلك:

(فى تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز(ينادى مبشرا) فى بريّة اليهود، قائلا: (توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات) .

فقوله (قد اقترب ملكوت السموات) إشارة إلى قرب مبعث النبى- صلّى اللّه عليه وسلّم. إذ هو الذى ملك وحكم بقانون السماء.

(يشبه ملكوت السموات حبّة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله، وهى أصغر جميع البذور، ولكن متى نمت فهى أكبر البقول)

فهذه العبارة هى نفسها التى وردت في القرآن الكريم، في قوله تعالى:

وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ والمراد بهذه الآية الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه.

وجاء في الإنجيل الذى جمعه يوحنا، الكثير من البشارات التى جاءت تبشّر بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم:

منها ما ورد في الفصل الخامس عشر، وهو قوله:

(إنّ الفارقليط روح الحق الذى يرسله اللّه، هو يعلم كل شئ) .

(والفار روح القدس، الذى يرسله اللّه وهو يعلم كل شئ وهو يذكركم بما قلت لكم) .

(وإذا جاء الفارقليط، الذى يرسله اللّه، روح الحق، الذى هو يشهد لى، قلت لكم هذا أخى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت