فهرس الكتاب
تاريخ الفتوى: ... 09 جمادي الأولى 1425 / 27-06-2004
السؤال
شيخنا الفاضل
أنا شاب في حيرة من أمر معين في حياتنا وهو كاالتالي:
ما هي شروط الزواج وهل الإشهار شرط رئيسي فيه وما هي كيفيته وهل بعدم وجوده أي الإشهار يبطل الزواج أم لا
وأود أن تفيدني في موضوع الخطبة وعقد القران ما أقصده شيخي هو في حالة أن شابا خطب فتاة بمعنى أنه قرأ الفاتحة فقط دون عقد القران وأصبح يتردد على منزل أهل خطيبته ويجلس معها بوجود محرم معهم أو من دون وجود محرم لكن المقصود دون إمكانية الخلوة الشرعية يعني متباعدين في الجلوس عن بعض وإن أهل البيت مكشوفين عليهم فما حكم هذا الوضع من أوله لآخره
أما الموضوع الثاني وهو الأهم
في حالة أن شابا عقد قرانه على شابة دون أن يقيموا حفل الزفاف الذي هو بعد عقد القران وبالعادة يكون بعد مدة (عقد القران الذي يكون في المحكمة أمام القاضي ووجود شهود ولي الأمر ) وأصبح يخرج معها لوحدهم ما حكم ذلك وما الحكم إذا وقعت بينهم معاشرة جنسية بأي شكل أو نكاح في تلك الفترة أي في فترة عقد القران دون إقامة حفل الزفاف يعني هل هو حلال أم حرام
شيخي الفاضل ما أطلبه من جواب أريده أن يكون محكوما بحكم الدين والشريعة وليس بحكم العرف إلا إذا كانوا مرتبطين
شيخي أنا في حيرة من أمري هل هو حلال أم حرام وخاصة أني جادلت كثيرا من الناس في ذلك وزاد همي هما وحيرتي حيرة عدم اتفاق على رأيي وخاصة أني أجد في هذا الوضع حراما
وخاصة أني أعرف من هم في مرحلة عقد القران وكانوا يمارسون حياتهم كأنهم أزواج أو شبه أزواج لكن دون علم أهل الطرفين وكانوا يجدون في ذلك أنه غير حرام لأنهم عاقدون قرانهم
فأرجو من الله أن تساعدني على القضاء على حيرتي وأن يكون جوابك وافيا وشافيا ومدعوما بنصوص أو أحاديث بحيث إذا تجادلت مرة أخرى أكون على مقدرة من إقناع غيري بالصحيح وخاصة أنها قضية شائكة جدا ومهمة جدا وتحدد الحلال من الحرام من أول حياة الشباب في مرحلة الزواج
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك ومن يعمل على هذا الموقع
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزواج إذا توفرت فيه شروط الصحة المبينة في الفتوى رقم: 1766، عد نكاحا صحيحا بحيث تترتب عليه آثاره من جواز الوطء ولحوق الولد والتوارث وغير ذلك من أحكام النكاح، أما إشهاره بين الناس وإعلانه فهو مستحب، لما روى ابن ماجه والترمذي واللفظ له عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلنوا