تنبيهٌ: الحديث الذي ذكره ابن دقيق العيد"أمّا الرّكوع إلخ"أخرجه مسلم وأبو داود والنّسائيّ، وفيه بعد قوله"فاجتهدوا في الدّعاء: فقمن أن يستجاب لكم".
وقَمِنٌ. بفتح القاف والميم. وقد تكسر , معناه حقيق.
وجاء الأمر بالإكثار من الدّعاء في السّجود، وهو أيضًا عند مسلم وأبي داود والنّسائيّ من حديث أبي هريرة بلفظ: أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدّعاء.
والأمر بإكثار الدّعاء في السّجود يشمل الحثّ على تكثير الطّلب لكل حاجة كما جاء في حديث أنس: ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلّها حتّى شسع نعله. أخرجه التّرمذيّ.
ويشمل التّكرار للسّؤال الواحد , والاستجابة تشمل استجابة الدّاعي بإعطاء سؤله واستجابة المثني بتعظيم ثوابه.