333 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - , قال: كنا نعزل والقرآن ينزل، لو كان شيئًا ينهى عنه، لنهانا عنه القرآن [1]
قوله: (كنّا نعزل والقرآن ينزل) وقع في رواية الكشميهنيّ"كان يُعزل"بضمّ أوّله وفتح الزّاي على البناء للمجهول.
وللبخاري من رواية ابن جريج عن عطاء عن جابر قال: كنا نعزل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. وله من رواية سفيان عن عمرو عن عطاء عن جابر: كنّا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقرآن ينزل"."
زاد إبراهيم بن موسى في روايته عن سفيان أنّه قال حين روى هذا الحديث: أي: لو كان حرامًا لنزل فيه.
وقد أخرج مسلم هذه الزّيادة عن إسحاق بن راهويه عن سفيان فساقه بلفظ"كنّا نعزل , والقرآن ينزل. قال سفيان: لو كان شيئًا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن، فهذا ظاهر في أنّ سفيان قاله استنباطًا."
وأوهم كلام صاحب"العمدة"ومن تبعه , أنّ هذه الزّيادة من نفس الحديث فأدرجها، وليس الأمر كذلك , فإنّي تتبّعته من المسانيد فوجدت أكثر رواته عن سفيان لا يذكرون هذه الزّيادة.
(1) أخرجه البخاري (4911 , 4912) ومسلم (1440) من طرق عن عطاء عن جابر - رضي الله عنه - وقوله: (لو كان شيئًا .. إلى آخره) هو من كلام سفيان كما في صحيح مسلم. وسينبّه عليه الشارح. وقد تقدَّمت ترجمة جابر - رضي الله عنه - رقم (39) .