فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 3963

45 -عن عائشة رضي الله عنها , قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحدٍ , كلانا جنبٌ. [1]

46 -وكان يأمرُني فأتّزر , فيباشرُني وأنا حائضٌ. [2]

قوله: (فأتّزر) بتشديد التّاء المثنّاة بعد الهمزة، وأصله فأئتزر بهمزةٍ ساكنة بعد الهمزة المفتوحة ثمّ المثنّاة بوزن أفتعل.

وأنكر أكثر النّحاة الإدغام حتّى قال صاحب المفصّل: إنّه خطأ، لكن نقل غيره أنّه مذهب الكوفيّين، وحكاه الصّغانيّ في مجمع البحرين.

وقال ابن مالك: إنّه مقصور على السّماع , ومنه قراءة ابن محيص (فليؤدّ الذي أتّمن) بالتّشديد، والمراد بذلك أنّها تشدّ إزارها على وسطها، وحدّد ذلك الفقهاء بما بين السّرّة والرّكبة عملًا بالعرف الغالب

قوله: (فيباشرني) المراد بالمباشرة هنا التقاء البشرتين، لا الجماع.

وللبخاري عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضًا، فأراد

(1) أخرجه البخاري (299) من حديث إبراهيم عن الأسود عن عائشة. به.

وقد رواه مسلم بنحوه. وقد تقدّم الكلام عليه. برقم (33) .

(2) أخرجه البخاري (299) ومسلم (293) من رواية إبراهيم. زاد مسلم (عبد الرحمن بن الأسود) عن الأسود عن عائشة. به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت