فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 3963

197 -عن سهل بن سعدٍ السّاعديّ - رضي الله عنه - , أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال: لا يزال النّاس بخيرٍ ما عجّلوا الفطر. [1]

قوله: (لا يزال النّاس بخيرٍ) في حديث أبي هريرة"لا يزال الدّين ظاهرًا"وظهور الدّين مستلزمٌ لدوام الخير.

قوله: (ما عجّلوا الفطر) زاد أبو ذرٍّ في حديثه"وأخّروا السّحور"أخرجه أحمد، و"ما"ظرفيّة، أي: مدّة فعلهم ذلك امتثالًا للسّنّة واقفين عند حدّها غير متنطّعين بعقولهم ما يغيّر قواعدها.

زاد أبو هريرة في حديثه"لأنّ اليهود والنّصارى يؤخّرون"أخرجه أبو داود وابن خزيمة وغيرهما.

وتأخير أهل الكتاب له أمدٌ وهو ظهور النّجم، وقد روى ابن حبّان والحاكم من حديث سهل أيضًا بلفظ"لا تزال أمّتي على سنّتي ما لَم تنتظر بفطرها النّجوم"وفيه بيان العلة في ذلك.

قال ابن عبد البرّ: أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السّحور صحاحٌ متواترةٌ.

وعند عبد الرّزّاق وغيره بإسنادٍ صحيحٍ عن عمرو بن ميمون الأوديّ قال: كان أصحاب محمّد - صلى الله عليه وسلم - أسرعَ النّاس إفطارًا , وأبطأَهم

(1) أخرجه البخاري (1856) من طريق مالك , ومسلم (1098) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم كلاهما عن أبي حازم عن سهل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت