201 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - , قال: أُخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّي أقول: والله لأصومنّ النّهار , ولأقومنّ الليل ما عشت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنت الذي قلتَ ذلك؟ فقلتُ له: قد قلتُه , بأبي أنت وأمّي. فقال: فإنّك لا تستطيع ذلك. فصم وأفطر , وقم ونَم. وصم من الشّهر ثلاثة أيّامٍ فإنّ الحسنة بعشر أمثالها. وذلك مثل صيام الدّهر. قلتُ: فإنّي أطيق أفضل من ذلك. قال: فصم يومًا وأفطر يومين. قلتُ: أُطيق أفضل من ذلك. قال: فصم يومًا وأفطر يومًا. فذلك مثل صيام داود. وهو أفضل الصّيام. فقلتُ: إنّي أُطيق أفضل من ذلك. قال: لا أفضل من ذلك. [1]
وفي روايةٍ: لا صوم فوق صوم أخي داود - شطر الدّهر - صم يومًا وأفطر يومًا. [2]
قوله: (عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -) ابن وائل السهمي.
(1) أخرجه البخاري (1875 , 3236) ومسلم (1159) من طريق الزهري عن أبي سلمة وابن المسيب عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -. بهذا اللفظ.
وأخرجه البخاري (1102 , 1874 , 1876 , 1877 , 1878 , 4765 , 4767 , 4903 , 5783) ومسلم (1159) من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - مطوّلًا ومختصرًا. وسيذكر الشارح رحمه الله جلّ هذه الطرق. وما فيها من فوائد.
(2) أخرج هذه الرواية البخاري (1879 , 5921) ومسلم (1159) من طريق أبي قلابة عن أبي المليح عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -.