فهرس الكتاب

الصفحة 3920 من 3963

418 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - , قال: أجرى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما ضمّر من الخيل، من الْحفياء إلى ثنيّة الوداع، وأجرى ما لَم يضمّر من الثّنيّة إلى مسجد بني زريقٍ. قال ابن عمر: وكنت فيمن أجرى.

قال سفيان: من الْحفياء إلى ثنيّة الوداع: خمسة أميالٍ أو ستةٌ، ومن ثنية الوداع إلى مسجد بني زريقٍ: ميلٌ. [1]

قوله: (أجرى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما ضمّر من الخيل) ولهما من رواية موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر , أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابق بالخيل التي قد أضمرت. بضمّ أوّله وسكون الضّاد المعجمة.

والمراد به أن تُعلف الخيل حتّى تسمن وتقوى , ثمّ يُقلل علفها بقدر القوت , وتدخل بيتًا وتغشّى بالجلال حتّى تحمى فتعرق , فإذا جفّ عرقها خفّ لحمها وقويت على الجري.

وقوله فيها"أجرى"وفي الرواية الأخرى"سابق"وهو بمعناه.

تكميل: السَّبْق بفتح المهملة وسكون الموحدة مصدر , وبالتحريك الرهن الذي يوضع لذلك.

قوله: (من الْحفياء) بفتح المهملة وسكون الفاء بعدها تحتانيّة ومدّ

(1) أخرجه البخاري (410 , 2713 , 1714 , 2715، 6905) ومسلم (1870) من طرق عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

وسفيان هو الثوري. وقوله هذا ذكره البخاري دون مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت