الجهاد بكسر الجيم أصله لغة المشقّة، يقال: جهدت جهادًا بلغت المشقّة. وشرعًا بذل الجهد في قتال الكفّار.
ويطلق أيضًا على مجاهدة النّفس والشّيطان والفسّاق.
فأمّا مجاهدة النّفس: فعلى تعلّم أمور الدّين ثمّ على العمل بها ثمّ على تعليمها.
وأمّا مجاهدة الشّيطان: فعلى دفع ما يأتي به من الشّبهات وما يزيّنه من الشّهوات
وأمّا مجاهدة الكفّار: فتقع باليد والمال واللسان والقلب.
وأمّا مجاهدة الفسّاق: فباليد ثمّ اللسان ثمّ القلب.
وقد روى النّسائيّ من حديث سبرة - بفتح المهملة وسكون الموحّدة - ابن الفاكه - بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء - في أثناء حديث طويل قال: فيقول - أي الشّيطان - يخاطب الإنسان: تجاهد فهو جهد النّفس والمال.
واختلف في جهاد الكفّار. هل كان أوّلًا فرض عين أو كفاية؟ [1]
(1) تقدّم في شرح حديث ابن عبّاس - رضي الله عنه - في الحج برقم (224)