فهرس الكتاب

الصفحة 3891 من 3963

413 -عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريةً إلى نجدٍ، فخرجت فيها، فأصَبْنا إبلًا وغنمًا، فبلغتْ سُهمانُنا اثني عشر بعيرًا، ونفّلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا بعيرًا. [1]

قوله: (بعث سريّةً إلى نجدٍ) في رواية لهما"قِبل نجد"قبل بكسر القاف وفتح الموحّدة. أي: في جهة نجد، هكذا ذكرها البخاري بعد غزوة الطّائف.

والذي ذكره أهل المغازي: أنّها كانت قبل التّوجّه لفتح مكّة.

فقال ابن سعد: كانت في شعبان سنة ثمان. وذكر غيره , أنّها كانت قبل مؤتة، ومؤتة كانت في جمادى من السّنة.

وقيل: كانت في رمضان. قالوا: وكان أبو قتادة أميرها، وكانوا خمسة وعشرين، وغنموا من غطفان بأرض محارب مائتي بعير وألفي شاة.

والسّريّة: بفتح المهملة وكسر الرّاء وتشديد التّحتانيّة هي التي تخرج بالليل، والسّارية التي تخرج بالنّهار.

وقيل: سُمِّيت بذلك لأنّها تخفي ذهابها. وهذا يقتضي أنّها أخذت من السّرّ , ولا يصحّ لاختلاف المادّة.

(1) أخرجه البخاري (2965 , 4083) ومسلم (1749) من طرق عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت