السّلم بفتحتين: السّلف وزنًا ومعنىً.
وذكر الماورديّ أنّ السّلف لغة أهل العراق , والسّلم لغة أهل الحجاز، وقيل: السّلف تقديم رأس المال والسّلم تسليمه في المجلس. فالسّلف أعمّ.
والسّلم شرعًا: بيع موصوف في الذّمّة، ومن قيّده بلفظ السّلم زاده في الحدّ، ومن زاد فيه ببدلٍ يعطى عاجلًا. فيه نظرٌ , لأنّه ليس داخلًا في حقيقته.
واتّفق العلماء على مشروعيّته إلَّا ما حكي عن ابن المسيّب. واختلفوا في بعض شروطه.
واتّفقوا على أنّه يشترط له ما يشترط للبيع، وعلى تسليم رأس المال في المجلس.
واختلفوا هل هو عقد غررٍ جوّز للحاجة أم لا؟.